• الإثنين 15 أغسطس

غداً النظر في دعوى مواطن بأحقيته بفكرة “ساعة مكة”

غداً النظر في دعوى مواطن بأحقيته بفكرة “ساعة مكة”
مكة المكرمة(صدى):

حددت الدائرة الثامنة بالمحكمة الإدارية بالعاصمة المقدسة يوم غد الأحد موعداً للنظر في الدعوى التي سبق وتقدم بها المواطن نايف مطير العنزي، مدعياً بأحقيته في تبني فكرة إنشاء ساعة بمكة المكرمة، أسوة بساعة لندن وبرلين.

وكانت المحكمة قد حددت جلسة سابقة للنظر في الدعوى المرفوعة ضد أمانة العاصمة المقدسة، وحضر ممثل الأمانة ليؤكد أن “الأمانة” ليست الجهة المسؤولة عن وقف الملك عبد العزيز، مبيناً أن الجهة المسؤولة عن الوقف هي الشؤون الإسلامية والأوقاف، وفقاً لـ”المدينة”.

وقام المواطن برفع دعوى أخرى ضد وزارة الشؤون الإسلامية يتهمها فيها بأنها أخفت فكرته المتضمنة إنشاء “ساعة مكة”، التي تقدم بها في عام 1420هـ لأمير مكة حينها الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، رحمه الله، الذي أحاله لأمانة مكة المكرمة حينذاك، مؤكداً أن لديه خطابا من الأمانة يفيد باستلامهم اقتراحاً بفكرته التي نسبت لشخص فرنسي الجنسية.


4 تعليقات

[ عدد التعليقات: 1111 ] نشر منذ 10 سنوات

تم بناء الساعه واشتغلت وكمان ابشرك بيبنون زيها يالمدينه وانت تطالب عشان راعي الفكره اقول مكانك راااااوح

[ عدد التعليقات: 79 ] نشر منذ 10 سنوات

وهووو صادق سجلو الفكرة باسمه

[ عدد التعليقات: 3 ] نشر منذ 10 سنوات

سود الله وجهك اجل يحق للماسونيين ان يقاضوك ياعنزي لأنك سرقت براءة اختراعهم لساعة لندن من اكبر رموز الماسونية في العالم لماذا لا تكون ساعة بطابع ورمز ديني
اقرب للمسلمين مثلا على شكل قبة او منارة مسجد لكن صدق الرسول الكريم حينما قال صلى الله عليه وسلم كماروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه” من هؤلاء القوم، وما يجب أن يكون موقف المسلم تجاههم؟ وما معنى حذو القذة بالقذة؟
وشرح الحديث

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
الحديث المذكور عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه علم من أعلام نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، يبين فيه صلى الله عليه وسلم حال كثير من هذه الأمة في اتباعهم سبيل غير المؤمنين، ومشابهتهم لأهل الكتاب من اليهود والنصارى حيث جاء في روايات الحديث: (قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ) وهذا التشبيه في المتابعة (شبرا بشبر وذراعاً بذراع) وفي رواية: حذو القذة بالقذة كناية عن شدة الموافقة لهم في المخالفات والمعاصي لا الكفر، والقذة بالضم هي ريش السهم وهو دال على كمال المتابعة. ثم إن هذا اللفظ خبر معناه النهي عن اتباعهم وعن الالتفات إلى غير الإسلام لأن نوره قد بهر الأنوار وشرعته نسخت الشرائع، وقوله: “حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه” مبالغة في الاتباع لهم، فإذا اقتصروا في الذي ابتدعوه فستقتصرون، وإن بسطوا فستبسطون حتى لو بلغوا إلى غاية لبلغتموها.
والواجب على المسلم أن يلتزم شرع الله تعالى، وأن يتبع سبيل المؤمنين، ويترك مشابهة الكافرين، وأن يعلن الولاء للإسلام وأهله، وأن يتبرأ من الكفر وأهله